جميـــل حمـــداوي سيميوطيـــقا الصـــورة السينمائـــيــة

يعتبر العصر الذي نعيش فيه عصر الصورة بامتياز. والدليل على ذلك كثرة الصور التي تهيمن على حياتنا الخاصة والعامة، سواء أكانت صورا ثابتة أم متحركة. وقد أصبحت حضارتنا حضارة الصورة بكل المعاني، بما تحمله من ثقافة مرئية وبصرية، تسم جميع مرافق الحياة الإنسانية من الأسرة حتى المؤسسات العمومية الصغرى والكبرى.
وقد تطورت الصورة كثيرا في مرحلة (مابعد الحداثة) ، وقد رافقت تطور وسائل الإعلام، فأصبحت الصورة البصرية علامة سيميائية تشهد على تطور فلسفة مابعد الحداثة. ولم تعد اللغة هي المنظم الوحيد للحياة الإنسانية، بل أصبحت الصورة هي المحرك الأساس للتحصيل المعرفي، والوصول إلى الحقيقة النسبية.

تحميل الكتاب



نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :