جميل حمداوي من فقـــه الأقليـــات إلى فقـــه التعـــارف

المقدمة

من المعروف أن هناك دارين للمسلمين: دار الإسلام حيث يعيش فيها المسلمون قاطبة، وفيها يطبقون شرع الله، ولا يجدون لومة لائم في العمل بشريعة الله سنة وقرآنا ومنهاجا. وفي المقابل، هناك دار الحرب، أو دار العهد ، وتسمى أيضا بدار الدعوة، أو دار التعارف، أو دار الإنسانية، أو دار الهجرة، أو دار الاغتراب، أو المجتمع غير الإسلامي ؛ حيث تعيش في هذه الدار أقليات من غير المسلمين، أو يرتادها مسلمون مغتربون ومهاجرون عن ديارهم الأصلية بحثا عن العمل، أو الرزق، أو الحرية، أو العيش الكريم، أو طلبا للدراسة والعلم والشفاء.
بيد أن للمسلمين الذين يعيشون في هذه الديار مشاكل متنوعة ومختلفة، تتعلق بمشاكل سياسية، واجتماعية، واقتصادية، وثقافية، ودينية، وحضارية. بيد أن المشاكل الدينية هي التي تزداد حدة وصعوبة وتعقيدا، وتتطلب حلولا إجرائية ومستعجلة، وخاصة أن هذه الأقليات تعيش بين أقوام متعددة: وثنية، وبوذية، ويهودية، ونصرانية، وملحدة...

تحميل الكتاب



نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :