النقد الشعري الأمازيغي بمنطقة الريف

قبل الخوض في دراسة الأجناس الأدبية الأمازيغية بمنطقة الريف، لابد من تحديد كل الدراسات والأبحاث والمصادر والمراجع التي تناولت هذه الأجناس الأدبية بالتأريخ والتعريف والنقد والوصف والتقويم، سواء أكانت هذه الإحالات الثقافية الأمازيغية قديمة أم حديثة، سواء أنتجها المستمزغون الأجانب أم الدارسون الأمازيغيون أم الباحثون العرب. والهدف من هذا كله هو وضع توثيق معرفي جنيالوجي للبحث الأدبي الأمازيغي وعلمنته قصد معرفة الأصول الأولى للإنتاج الإبداعي المكتوب بأمازيغية الريف، و معرفة الدراسات التي انصبت على كل جنس أدبي على حدة.
ومن ناحية أخرى، يساعدنا البحث الببليوغرافي على النبش في الأصول والمراجع، والحفر في الإحالات والمصادر الأمازيغية التي تسعف الباحث أو الطالب في فهم الظاهرة الأدبية، سواء أكانت إبداعا أم دراسة وصفية، وتفسيرها في ضوء معطيات ذاتية وموضوعية، وتشريحها تفكيكا وتركيبا. كما تسعف هذه الببليوغرافيا كل مبتدئ في الدراسات الأمازيغية في الإلمام بالأجناس الأدبية بمنطقة الريف، تأريخا وتحليلا ونقدا وتقويما من أجل الحصول على آراء نقدية، وتحصيل تصورات موضوعية أو ذاتية بغية الخوض في الدراسات الأدبية الأمازيغية من أجل إعادة بنائها ، وصياغتها من جديد، ولاسيما أن الأجناس الأدبية الأمازيغية في منطقة الريف مازالت خامة لم تدرس بعد بشكل كاف. لذا، فهي تحتاج إلى دراسات جادة تقوم بتعريفها، والتأريخ لها، ووصفها، ونقدها، وجمعها في لوائح الأرشفة والتوثيق العلمي.
بيد أن ما يهمنا في هذه الدراسة هو التوقف عند النقد الشعري الأمازيغي بالوصف، والتحليل، والأرشفة، والتقويم.
إذاً، ما القضايا النقدية التي تناولها النقد الشعري الأمازيغي بالريف؟ وما مناهجه النقدية؟ وما وضعية النقد الشعري الأمازيغي بمنطقة الريف واقعا وآفاقا؟ هذا ما سوف نستكشفه في هذه الدراسة المقتضبة.







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 44
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :