لســانيــات النـص فــي الثقــافـــة الغــربـية

يتناول هذا الفصل الدراسي لسانيات النص، أو لسانيات الخطاب، في الثقافة الغربية بصفة خاصة، ريثما يستتبع ذلك ببحث آخر يدرس هذه اللسانيات في الثقافة العربية. ويعني هذا أن هناك الكثير من الباحثين من الغرب والشرق على حد سواء يعدون هذه اللسانيات نتاجا غربيا محضا .في حين، هناك من يعده نتاجا عربيا لوجود دراسات عديدة ، في تراثنا العربي القديم، تتناول الاتساق والانسجام، والوصل والفصل، والسابق واللاحق، والتقديم والتأخير، والمقال والمقام، إلخ...في مجالات علمية مختلفة كعلم النحو، وعلم البلاغة، والأدب ونقده، وأصول الفقه، وتفسير القرآن الكريم .
ومن هنا، ينبني موضوعنا هذا على استعراض تاريخ لسانيات النص، ورصد نشأتها في الثقافة الغربية بصفة خاصة، وتبيان مختلف المقاربات المنهجية التي استعملتها اللسانيات النصية في تحليل الخطابات المتنوعة من حيث البنية، والدلالة، والوظيفة. ويعني هذا أنه من الصعب بمكان استيعاب مفاهيم لسانيات النص، وتمثل تصوراتها النظرية والتطبيقية، دون معرفة مراحلها التطورية منذ نشأتها إلى يومنا هذا من جهة، أو من دون التوقف عند مختلف المقاربات المنهجية التي تعاملت مع لسانيات النص ، أو لسانيات الخطاب، من جهة أخرى.







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :