لسانيات النص وتحليل الخطاب بين النظرية والتطبيق

يتناول هذا الكتاب موضوعا مهما يتعلق بـ(لسانيات النص وتحليل الخطاب في الثقافتين العربية والغربية) بالدرس، والتوصيف، والتأريخ، والتحليل، والمناقشة، والاستقراء، بالتوقف عند لسانيتين متقابلتين ومتكاملتين في الآن نفسه على النحو التالي:
 لسانيات النص الغربية ودورها في تحليل الخطابات والنصوص والأجناس والأنواع الأدبية والفنية والإخبارية ؛
 اللسانيات العربية الكلاسيكية ومساهمتها في تحليل الخطاب في مختلف الحقول المعرفية بصفة عامة، والحقل النحوي بصفة خاصة.
ومن ثم، فلسانيات النص هي فرع من فروع اللسانيات العامة التي وضعها فرديناند دوسوسير(F.De Saussure). وإذا كانت اللسانيات تدرس الجملة ضمن مستويات صوتية، وفونولوجية، وصرفية، وتركيبية، ودلالية، وتداولية، فإن لسانيات النص تجاوزت هذه الجملة إلى النص أو الخطاب.
ويعني هذا كله أن لسانيات الخطاب تتخطى الجملة إلى دراسة النص، بمعرفة البنى التي تساعد على انتقال الملفوظ من الجملة إلى المقطع والنص أو الخطاب، أو الانتقال من الشفوي إلى المكتوب النصي. ويعني هذا أن لسانيات النص هي التي تدرس النص، وتحلل الخطاب والمقطع، ولاتهتم بالجملة المعزولة، بل تهتم بالنص باعتباره مجموعة من الجمل والمقاطع المترابطة ظاهريا وضمنيا. ومن ثم، فلقد انطلق هذا التخصص العلمي من لسانيات الملفوظ مع إميل بنفنست (E. Benveniste) ليتطور ، بعد ذلك، مع توزيعية هاريس (Harris) ، وتداوليات فان ديك (Van Dijk) وهاليداي(Halliday).







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 6
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :