المســـرح الأمازيغــي المغربــي بين النشـأة والتطـور

ينصب هذا الكتاب على دراسة الحركة المسرحية الأمازيغية في منطقة الريف قراءة، وتحليلا، وتقويما ، وتوجيها، معتمدين على التأريخ والتحقيب والتوثيق في استكشاف تطور هذا المسرح في مختلف مراحله. دون نسيان المسرح العربي الذي ترك بصماته الجلية في هذه المنطقة، وقد ارتبط بالمناسبات الوطنية والمدرسية والإعلام الإذاعي، وازدهر مع الحسين القمري، وسعيد الجراري، والقائد الخضر، وعبد الله عاصم، وفخر الدين العمراني، وفاروق أزنابط...
ومن ثم، يجمع هذا الكتاب بين النظري والتطبيقي، وبين التأريخ والتطبيق. كما يسعى إلى قراءة المسرح الأمازيغي قديما وحديثا، برصد مختلف قضاياه الموضوعية، واستجلاء ظواهره الفنية والجمالية والمقصدية.
ومن هنا، فلقد اعتمدنا - على مستوى المقاربة النقدية- على منهجين متكاملين: منهج تاريخي يهدف إلى تقديم استعراض تاريخي لأهم المحطات التي عرفها المسرح الأمازيغي بالمغرب بصفة عامة، ومنطقة الريف بصفة خاصة، ومنهج دراماتورجي يهتم بمقاربة العروض المسرحية بواسطة أدوات الدراما المجسدة فوق خشبة المسرح، بالتركيز على الأحداث، والممثلين، والفضاء الدرامي ، والسينوغرافيا ، والرصد، والحوار، والتموقع فوق خشبة الركح ، أو قراءة النصوص المسرحية والدرامية بتمثل تقنيات التحليل المسرحي.
ولم يقتصر الكتاب على المسرح الأمازيغي فقط، بل كان أيضا يلقي أضواء كاشفة على المسرح العربي بمنطقة الريف بشكل من الأشكال.
وأعتقد أن هذا الكتاب الذي بين أيديكم - أيها القراء الأفاضل- إضافة نوعية على المستوى العربي في دراسة المسرح الأمازيغي؛ لأننا كنا سباقين إلى تناول هذا المسرح بالدرس، والتحليل، والمناقشة، والتأريخ، والجمع، والتوثيق
.





نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 7
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :