الموريسكيون في منطقة الريف

المقدمة
استقر المسلمون بالأندلس ثمانية قرون ، منذ أن فتحها الأمويون في عهد عبد الملك بن مروان، بقيادة طارق بن زياد سنة 92هـ، و إمرة موسى بن نصير، فأنشأوا فيها حضارة عمرانية متميزة لم يشهدها التاريخ من قبل، ثم ازدهرت فيها حلقات العلم والثقافة والفكر، إلى أن أصبحت الأندلس البوابة الحضارية الأولى لأوروبا في العصر الوسيط، فانفتحت على باقي الحضارات الأخرى. إلا أن المسلمين لم يحافظوا على وحدتهم وعقيدتهم وتماسكهم، فاتخذوا مسلك البذخ والترف والمجون، و اتبعوا سبيل الشهوات والغوايات والفتن والصراع فيما بينهم ، ولاسيما في عهد ملوك الطوائف الذين مالوا إلى حياة اللهو والعبث والتقاعس عن الجهاد، ثم انغمسوا في حروب أهلية طائشة، فتكالب عليهم النصارى من كل حدب وصوب، ثم أوقعوهم في هزائم عدة، إلى أن طردوهم من الأندلس بصفة نهائية .







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 25
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :