شاييم بيرلمان رائد البلاغة الجديدة

يقوم الحجاج على استخدام الحجج والأدلة والبراهين والمقاييس من أجل إقناع الغير بصحة القضية أو الدعوى أو الأطروحة ، أو تفنيدها وتكذيبها وتغليطها بآليات حجاجية مقنعة. ومن هنا، يسعى الحجاج إلى التأثير من جهة أولى، والإقناع من جهة ثانية، والاقتناع من جهة ثالثة، والبرهنة والاستدلال من جهة رابعة.
ويعد القرآن الكريم كتاب حجاج بامتياز، مادام يقوم على الترغيب والترهيب، واستخدام الجدل مع أهل الكتاب، و توظيف أسلوب الشورى على جميع الأصعدة والمستويات. ومن هنا، يمكن الحديث عن ست مراحل عرفها الحجاج:
 مرحلة الإرهاص الحجاجي بظهور الجدل عند زينون ، ونشأة الحجاج المغالطي عند السوفسطائيين؛
 مرحلة الحوارية الحجاجية مع سقراط وأفلاطون ؛
مرحلة النضج والاستواء والكمال مع أرسطو الذي وضع آليات الحجاج في كتابيه (الخطابة) و(الأرغانون) ، ولاسيما كتابه (الجدل)؛
 مرحلة التراجع والأفول منذ سقوط الإمبراطورية الرومانية إلى منتصف القرن العشرين؛






نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 29
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :