نظريات المسرح المغربي وبياناته

توجد في حقلنا الثقافي المغربي المعاصر مجموعة من التصورات والبيانات المسرحية النظرية والإخراجية التي حاولت أن تقدم مفاهيم جديدة حول فن المسرح تأسيسا، وتجريبا، وتأصيلا...، وقد انطلقت هذه النظريات والتصورات من البيئة المغربية بغية التأسيس والتأصيل لمسرح عربي حقيقي بعيدا عن القالب الأرسطي الذي سيّج المسرح الغربي لأمد طويل، من الفترة الإغريقية إلى يومنا هذا. وقد حاول كثير من المسرحيين المغاربة الرواد استنبات القالب الأرسطي في التربة المغربية. بيد أن هناك مجموعة من الباحثين المسرحيين الآخرين الذين استهجنوا هذا القالب جملة وتفصيلا منذ سبعينيات القرن الماضي بظهور مسرح الهواة، فراحوا يقدمون تصورات جديدة حول فن المسرح نبشا في خاصية التمسرح الدرامي في التراث العربي ، باحثين عن صيغ جديدة للمسرح العربي. وبالتالي، فهناك مجموعة من النظريات والتصورات الدرامية التي اهتمت بهذا المسرح تصورا، وتقنية، وتشخيصا، وإخراجا، وسينوغرافيا.
ومن هنا، فلقد عرف المغرب منذ سبعينيات القرن الماضي مجموعة من النظريات والبيانات والتيارات المسرحية التي حاولت، بشكل من الأشكال، تأصيل المسرح العربي، بالثورة على القالب الأرسطي، وتتمثل هذه التيارات في المسرح الاحتفالي، والاحتفالية الجديدة، والمسرح الثالث، ومسرح النقد والشهادة، والمسرح الافتراضي، والكوميديا السوداء، والمسرح الفردي، ومسرح المرحلة، ونظرية المرتجلات، والنظرية الاستدراكية، والمسرح الجدلي...







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 42
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :