الأمثال الشعبية الأمازيغية بمنطقة الريف

من المعلوم أن الثقافة الشعبية، أو الفلكلور (Le folklore)، هي مجموعة من المنتجات الشعبية التي ينقلها جيل عن جيل عبر الرواية الشفوية، مثل: الحكاية، والشعر، والرقص، والمسرح، والمعتقدات، والسرد، والموسيقا، والغناء، والوشم، والمهارات، والعادات، والتقاليد...ومن هنا، تتخذ الثقافة الشعبية طابعا ماديا أولاماديا، أو تتخذ طابعا أدبيا، وفنيا، ودينيا، وماديا...
ومن ثم، فقد ارتبط الفلكلور بما هو أصيل وتقليدي في الثقافة البشرية. وبالتالي، يعبر عما فطري وطبيعي وتقليدي وهوياتي في الحياة الإنسانية.وما يزال هذا الفلكلور الشعبي الأصيل حيا نابضا بين ظهرانينا، يخضع دوما للتنقيح، والتلقيح، والنمو، والتطور، والتقدم، والازدهار. ومن ثم، لايمكن لأي حضارة إنسانية أن تعيش حياتها الطبيعية، أو تسير إلى الأمام إلا بالحفاظ على أصالتها الفلكلورية، وإحياء ثقافتها الشعبية، وتوظيفها في إبداعاتها الأدبية، والفنية، والجمالية، والعمرانية؛ واستلهامها في حفلاتها الطقسية والكرنفالية، واستثمارها ماديا ومعنويا وقيميا لربط الماضي بالحاضر والمستقبل، ضمن جدلية تطورية نمائية ومتسلسلة.
وثمة متون ودراسات عدة تتعلق بالأمثال الشعبية الأمازيغية بمنطقة الريف. وإليكم بعض هذه الدراسات والمتون:









نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 6
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :