الكلام الريفي وأدبه في ضوء الاستمزاغ

ثمة مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والدوال الشائكة والصعبة في حقل الفكر الإنساني والنقد الأدبي والأدب المقارن التي ينبغي التوقف عندها لفهمها، ودراستها، ومناقشتها، وتفسيرها؛ نظرا لأهميتها في تفكيك النصوص، وتحليلها، وتركيبها .ومن بين أهم هذه المصطلحات الاستشراق(Orientalisme)، والاستعراب(Arabisme)، والاستمزاغ (Berbérisme)، والاستغراب(Occidentalisme).
ومن هنا، آثرنا أن نتمثل المقاربة المفاهيمية بغية استكشاف مكونات مفهوم الاستمزاغ ، واستجلاء سماته البنيوية، والدلالية، والوظيفية.
وتأسيسا على ما سبق، سنتوقف عند مفهوم الاستمزاغ ( Amazighisme / Berbérisme) ، على أساس أن الاستمزاغ حركة علمية أجنبية أو أمازيغية داخلية على حد سواء، تدرس اللغة الأمازيغية وآدابها وفكرها دراسة علمية موضوعية أو ذاتية.
وهناك من يعرفها بأنها حركة إيديولوجية وسياسية وهوياتية ، تنصب على دراسة اللغة الأمازيغية بأفريقيا الشمالية من حيث الأبعاد التاريخية، والثقافية، والهوياتية، واللسنية، واستكشاف جذور الأمازيغ. ومن هنا، يحاول الاستمزاغ فهم تاريخ الشعوب الأمازيغية والبربرية في ضوء البعد الهوياتي، وفق مقاربات سياسية وإيديولوجية وثقافية متنوعة .







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :