اتجاهات الإخراج المسرحي

يتناول كتابنا (اتجاهات الإخراج المسرحي) تاريخ المسرح العالمي من عهد الإغريق إلى يومنا هذا، مرورا بالكثير من المدارس والاتجاهات الفنية ومدارس الإخراج.
كما تطرقنا في هذا الكتاب أيضا إلى تقنيات الإخراج الدراماتورجي، مستفيدين من المنظرين المسرحيين ومخرجي العروض الركحية، سواء أكانوا كلاسيكيين أم محدثين أم معاصرين؛ لأن مهمة الإخراج المسرحي مازالت صعبة وشائكة، تستلزم الاطلاع على مجهودات الآخرين ، وتتطلب معرفة تصوراتهم الإخراجية لتجريبها ميدانيا وتطبيقيا. ومن هنا، تختلف النظريات الإخراجية من مخرج إلى آخر ، ومن عرض إلى آخر.
ويتحدث الكتاب أيضا على مجموعة من المدارس والاتجاهات المسرحية التي ساهمت في إثراء الإخراج المسرحي و"الميزانسين" الدرامي كالمدرسة الكلاسيكية، والمدرسة الرومانسية، والمدرسة الواقعية، والمدرسة الرمزية، والمدرسة السريالية، والمدرسة التكعيبية، ومدرسة العبث، ومدرسة اللامعقول إلى آخرها.
علاوة على ذلك، يقسم هذا الكتاب الإخراج المسرحي إلى اتجاهات وتيارات فنية كالتيار الواقعي، والتيار الشكلي، والتيار التجريدي، والتيار الفني، إلخ...
ولم نكتف باتجاهات الإخراج المسرحي الغربي فحسب، بل تناولنا أيضا اتجاهات الإخراج المسرحي في الوطن العربي، بالتوقف عند صلاح قصب، وعزالدين المدني، وعبد القادر علولة، وعبد القادر عبابو، وروجيه عساف، وعبد الحق الزروالي، وسعد الله ونوس...







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :