الأنساق الأدبية والثقافية بين الثبات والتحول

يعرف عصرنا الحديث بأنه عصر الأنساق الثقافية؛ إذ تعددت هذه الأنساق، فاصبحنا نتحدث عن أنساق مركزية وأنساق فرعية، وأنساق رئيسة وأنساق هامشية، وأنساق ثابتة، وأنساق متطورة، ومتعددة، ومتنوعة.ومن هنا، يمكن الحديث عن مجموعة من الأنساق كالنسق الأدبي، والنسق الفني، والنسق الديني، والنسق الإيديولوجي، والنسق التاريخي، والنسق المجتمعي، والنسق السياسي، والنسق الاقتصادي...
كما يمكن الحديث عن أنساق ثابتة كالأنساق البنيوية والأنساق السيميائية من جهة، وأنساق متعددة ومتطورة كالأنساق الدياكرونية ونظرية الأنساق المتعددة من جهة أخرى.ومن هنا، يتميز النسق الثابت بالنظام والانسجام، ويهدف إلى توحيد النصوص والخطابات، وتجميعها في بنيات كونية، وتجريدها في قواعد صورية عامة من أجل خلق الانسجام والتشاكل، وتحقيق الكلية والعضوية الكونية، وتحليل النصوص والخطابات وفق مستويات وثنائيات بنيوية قائمة على سيميوزيس الاختلاف. في حين، تؤمن نظرية الأنساق المتعددة بوجود أنساق ثقافية وأدبية متعددة ومتداخلة ومتفاعلة داخليا وخارجيا.ومن ثم، تتجاوز هذه النظرية النسق السكوني المغلق عند البنيويين اللسانيين السوسيريين، وتنفتح على نظرية ديناميكية وظيفية، تسمى بالبنيوية الديناميكية، أو البنيوية الوظيفية، أو البنيوية الدياكرونية.
إذاً، ما مفهوم النسق لغة واصطلاحا؟ وما أنواع الأنساق ؟ وما مواصفات الأنساق الثابتة والمتحولة والمتعددة؟ وما نظرية الأنساق المتعددة؟وما مرتكزاتها النظرية والمنهجية؟ وما سياقها التاريخي والإبستمولوجي؟ ومن هم أهم روادها وأعلامها ؟ وما إيجابياتها وسلبياتها؟







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 31
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :