الاتجاهات السيميوطيقية

يستعرض هذا الكتاب مجموعة من الاتجاهات السيميوطيقية المعروفة في الساحة الثقافية والنقدية الغربية. ويعني هذا أن ثمة مجموعة من المشاريع السيميائية التي تراكمت خلال القرن العشرين، بعد أن كان هناك تخوف من توقف السيميائيات في أي لحظة من اللحظات. لكن العكس قد وقع ؛ إذ تزايدت الأبحاث والدراسات والمواضيع ذات الطابع السيميائي والعلاماتي، وكثرت المشاريع، وتنوعت الاتجاهات، والتخصصات، والمشارب، والمدارس.
وقد تناولنا ، في هذا الكتاب، أبرز الاتجاهات السيموطيقية ، مثل: السيميوطيقا السردية والخطابية التي تستند إلى مجموعة من المفاهيم، كالمسار السردي، والمسار التمثيلي، والمسار التصويري، والمسار التوليدي، والمسار التلفظي.
ولم نكتف ، في كتابنا هذا، بسيميائية الفعل والعمل كما عند كريماص، وجوزيف كورتيس، ورواد مدرسة باريس؛ بل انتقلنا إلى سيميائية العواطف والأهواء، مستلهمين تصورات كريماص وجاك فونتانيي. علاوة على سيميوطيقا الذات التي تعنى بما هو انفعالي، ووجداني، وهووي؛ وما يتعلق بالذات على مستوى التلفظ، والإدراك، والبنية العاملية. ومن جهة أخرى، فقد تناولنا سيميوطيقا معاصرة أخرى ظهرت في مرحلة ما بعد الحداثة تهتم بدراسة التوتر(Tension)،بالتركيز على العلاقات الارتباطية الموجودة بين الظواهر المرصودة على مستويي القوة والمدى.
وتوقفنا أيضا عند بعض الاتجاهات السيميوطيقية الأخرى، مثل: سيموطيقا الصورة البصرية، والسيميوطيقا الأسلوبية، وسيميوطيقا التلفظ، وسيميوطيقا التواصل، وسيمويطقا الدلالة، وسيميوطيقا الثقافة، وسيميوطيقا العوالم الممكنة.







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :