المقاربة التداولية في النقد الأدبي بين النظرية والتطبيق

]يتناول الكتاب النقد الأدبي في ضوء المقاربة التداولية من خلال التركيز على الجانبين النظري والتطبيقي على حد سواء؛ حيث عرفنا بالمقاربة التداولية أولا ، ورصدنا نظريات الخطاب التداولي ثانيا، واعتنينا بتطور المقاربة التداولية في الحقل الثقافي العربي المعاصر ثالثا.
كما ركزنا على مجموعة من المفاهيم والمصطلحات التداولية كالخطاب، والتخاطب، وأطراف التلفظ، والتداول الاستعمالي، والإحالة، والمقصدية، وأفعال الكلام، والاستلزام الحواري، والجمل الحرفية والسياقية، والمعنى التداولي، والسياق، والمخاطب، والجمل الخبرية والإنشائية، وقواعد التخاطب، ومبدإ المناسبة، والتعيين والتضمين، والوظيفة، والدور، والحجاج، والاقتضاء، والمضمر، إلخ...
ومن الصعب فصل التداوليات عن المقاربة التلفظية من جهة أولى، والمقاربة الحجاجية من جهة ثانية، وجمالية التلقي من جهة ثالثة.
وهكذا، اهتمت جمالية التلقي بالقارئ المتقبل الذي له دور كبير في إعادة بناء النص الجمالي ضمن علاقة تفاعلية تسمى بعملية القراءة. وبالتالي، يصعب فصل الذات عن الموضوع ظاهراتيا أو فينومونولوجيا أو فصل المتلقي عن العمل الأدبي أو النص الفني والجمالي.[/size]








نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 1
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :