نحو مقاربة تربوية جديدة: التربية الناقدة.

يتناول هذا الكتاب التربية الناقدة أو المدرسة الناقدة التي تعتمد على التفكير النقدي نظرية وتطبيقا؛ حيث تساعد التربية الناقدة المتعلم على التفلسف والتساؤل والنقد ومناقشة وجهات النظر المختلفة، وتصحيح التمثلات الزائفة بممارسة الحجاج والإقناع والتفكير السليم من أجل الوصول إلى النتائج المرجوة. وبالتالي، تسعف التربية الناقدة المتعلم في مواجهة التنطع والتطرف والعنف في استعمال الخطاب، واستبداله بخطاب أكثر رقيا وسموا يستند إلى التفكير النقدي السليم المبني على الحوارية العقلانية المشروعة، وتخليق النقاش في الفضاءات والمجالات العمومية المفتوحة أو داخل المؤسسات التربوية والتعليمية . والغرض من هذا كله هو بناء مجتمع ديمقراطي نزيه يؤمن بالحوار والاختلاف واحترام وجهات نظر الآخرين، وبناء المناظرة على النقاش البناء، وتخليق الاختلاف قصد تحصيل الحقائق والمعلومات والمعارف اليقينية عن طريق الحجاج والإقناع والاقتناع، واستعمال المنطق اللغوي السليم في توجيه الأفكار النيرة، واستثمارها في مجال التربية والتعليم من أجل تكوين ناشئة مُحاوِرة وجريئة قادرة على إدارة الحوار والنقاش بطريقة علمية سليمة بعيدا عن السجالية السائبة والعنف المادي والرمزي.







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :