جميل حمداوي الغنـــاء والرقـــص الأمازيغيــان بمنطـــقـــة الريف

يتناول هذا الكتاب مجموعة من الفنون الجميلة الأمازيغية بالمغرب بصفة عامة، وبمنطقة الريف بصفة خاصة. ومن المعروف أن الإنسان الأمازيغي قد تعرف إلى مجموعة من الطقوس التعبيرية الجمالية والأشكال الفنية عبر تاريخه الطويل. وكلنا يعرف أن الملك يوبا الثاني الأمازيغي كان مهتما بالرقص والرياضة الكوليغرافية اهتماما كبيرا، وكان يعتني بالفنون المسرحية والموسيقية اعتناء لانظير له، وقد صنف في ذلك كتبا تحدث عنها المؤرخون الأجانب في كتبهم وشذراتهم التاريخية بكل موضوعية وإنصاف، كما هو الحال عند شارل أندري جوليان في كتابه( تاريخ أفريقيا الشمالية) . وللأسف الشديد لم تصلنا هذه الكتب لكي نتعرف عن قرب إلى هذه الفنون الجميلة الموجودة لدى الأمازيغيين، ونرصد طبيعة هذه الفنون ، ونستقري مختلف آلياتها التعبيرية ومكوناتها الجمالية.

تحميل الكتاب



نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :