<?xml version="1.0" encoding="utf-8" ?>
				<!-- generator="e107" -->
				<!-- content type="الأخبار" -->
				<rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
				<channel rdf:about="/">
				<title>الصفحة الرسمية لدكتور جلال حمداوي : الأخبار</title>
				<link>/</link>
				<description>الصفحة الرسمية لدكتور جلال حمداوي</description>
				<dc:language>AR-ar</dc:language>
				<dc:date>2026-03-12T05:25:37+00:00</dc:date>
				<dc:creator>admin@nospam.com</dc:creator>
				<admin:generatorAgent rdf:resource="http://e107.org" />
				<admin:errorReportsTo rdf:resource="mailto:admin@nospam.com" />
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<sy:updateBase>2000-01-01T12:00+00:00</sy:updateBase>
				<items>
				<rdf:Seq>
						<rdf:li rdf:resource="http://hamdaoui.ma/news.php?item.827.2" />
						<rdf:li rdf:resource="http://hamdaoui.ma/news.php?item.826.2" />
						<rdf:li rdf:resource="http://hamdaoui.ma/news.php?item.824.2" />
						<rdf:li rdf:resource="http://hamdaoui.ma/news.php?item.823.2" />
						<rdf:li rdf:resource="http://hamdaoui.ma/news.php?item.822.4" />
						<rdf:li rdf:resource="http://hamdaoui.ma/news.php?item.821.10" />
						<rdf:li rdf:resource="http://hamdaoui.ma/news.php?item.820.2" />
						<rdf:li rdf:resource="http://hamdaoui.ma/news.php?item.817.4" />
						<rdf:li rdf:resource="http://hamdaoui.ma/news.php?item.816.10" />
				</rdf:Seq>
				</items>
				</channel>
						<item rdf:about="http://hamdaoui.ma/news.php?item.827.2">
						<title>تقويم  التعلمات  في ضوء التقويم الإدماجي</title>
						<link>http://hamdaoui.ma/news.php?item.827.2</link>
						<dc:date>2026-03-12T05:25:37+00:00</dc:date>
						<dc:creator>Administrator</dc:creator>
						<dc:subject>التربية</dc:subject>
						<description>تستند العملية الديدكتيكية، أو ما يسمى أيضا بالعملية التعليمية- التعلمية، إلى مجموعة من الخطوات المنهجية منها التخطيط  من خلال تحديد المدخلات عبر تسطير مجموعة من الأهداف الإجرائية والكفايات المستهدفة الأساسية أو النوعية. ثم، مرحلة التدبير أو التنفيذ أو ما يسمى أيضا بمرحلة العمليات التي تتمثل في اختيار المحتويات والمضامين، ثم الاستعانة بالوسائل الديدكتيكية، وتمثل مجموعة من الطرائق البيداغوجية الملائمة، وتنظيم الفصل الدراسي إيقاعيا ومكانيا. ثم، تدبير عملية التواصل اللفظي وغير اللفظي. أما المرحلة الأخيرة، فهي مرحلة التقويم، أو مرحلة المخرجات، وفي هذه المرحلة بالذات، نتثبت من مدى تحقق الأهداف الإجرائية، ومدى تجسيدها واقعيا وميدانيا. وهنا، نتحقق من مدى اكتساب المتعلم للكفايات المستهدفة بالتمكن من الموارد المدروسة، وحل الوضعيات التي قدمت له من أجل معالجتها. ويمكن كذلك اللجوء إلى التغذية الراجعة (Feed back) في حالة وجود تعثرات ديدكتيكية وبيداغوجية، وتسمى هذه المرحلة بمرحلة المعالجة ، وهي أنواع ثلاثة : معالجة ديدكتيكية وتربوية، ومعالجة نفسية، ومعالجة اجتماعية. فالصنف الأول من المعالجة داخلي مرتبط بالمؤسسة التعليمية، والصنفان الباقيان يمارسان خارج المؤسسة.</description>
						</item>
						<item rdf:about="http://hamdaoui.ma/news.php?item.826.2">
						<title>الجديد في تدبير التعلمات</title>
						<link>http://hamdaoui.ma/news.php?item.826.2</link>
						<dc:date>2026-03-12T05:25:37+00:00</dc:date>
						<dc:creator>Administrator</dc:creator>
						<dc:subject>التربية</dc:subject>
						<description>نعني بالعملية التعليمية- التعلمية ما يسمى بالديدكتيك أو التربية الخاصة أو طرائق التدريس. وتجمع هذه العملية بين طرفين أساسين هما: المعلم والمتعلم. و تنبني العملية التعليمية- التعلمية على المُدخلات، والعمليات، والمُخرجات، والتغذية الراجعة.وقد تكون المدخلات أهدافا أو كفايات أو ملكات أو غيرها من التصورات التربوية الجديدة المعترف بها رسميا. وتستهدف هذه المدخلات تسطير مجموعة من الكفايات المزمع تحقيقها في شكل أهداف إجرائية سلوكية قبل الدخول في مسار تعلمي أو تنفيذ مجزوءة دراسية. ويتحقق ذلك بوضع امتحان تشخيصي قبلي في شكل وضعيات إدماجية أو ديدكتيكية.و لاتقوم  العملية التعليمية- التعلمية على ثلاث محطات رئيسة فقط هي: التخطيط، والتدبير، والتقويم؛ بل تستند إلى خمس عمليات مترابطة بنيويا وعضويا هي: التخطيط، والتدبير، والتنشيط، والتقويم، والدعم. وبالتالي، لايمكن أن تنجح العملية التدرسية والتعلمية إلا بتخطيط الدرس وتدبيره وفق وضعيات إدماجية وتقويمية من جهة، وعمليات تنشيطية هادفة وبناءة من جهة أخرى. ولايمكن أيضا أن يتحقق التقويم الهادف والناجح إلا بالمعالجة الداخلية والخارجية،  والدعم التربوي المثمر، والتعزيز المستمر.وعليه، تنطلق العملية التعليمية- التعلمية من مدخل أساسي يتمثل في تحديد الأهداف الإجرائية أو الكفايات النوعية من أجل التثبت من تحقيقها. لذا، لابد أن يختار المدرس المحتويات المناسبة، والطرائق البيداغوجية الكفيلة بالتبليغ وتسهيل الاكتساب والاستيعاب. ثم هناك الوسائل الديدكتيكية التي يستعين بها المدرس لتقديم درسه وتوضيحه بشكل جيد.فضلا عن الاستفادة من تقنيات التنشيط. أما المُخرجات، فتقترن بقياس الأهداف والقدرات والكفاءات لدى المتعلم على مستوى الأداء والممارسة والإنجاز على السواء. ويتحقق هذا القياس عبر محطات التقويم التشخيصي، والمرحلي، والنهائي.ولايمكن الحكم على الهدف أو الكفاية إلا بالتقويم الذي قد يكون تشخيصيا، أو قبليا، أو تكوينيا، أو إجماليا، أو إشهاديا، أو مستمرا، أو إدماجيا...وبعد ذلك، نلتجئ إلى التغذية الراجعة(الفيدباك Feed back )، والدعم، والمعالجة الداخلية والخارجية.</description>
						</item>
						<item rdf:about="http://hamdaoui.ma/news.php?item.824.2">
						<title>التخطيط الإداري والتربوي</title>
						<link>http://hamdaoui.ma/news.php?item.824.2</link>
						<dc:date>2026-03-12T05:25:37+00:00</dc:date>
						<dc:creator>Administrator</dc:creator>
						<dc:subject>التربية</dc:subject>
						<description><div style='text-align:right'>يتناول هذا الكتاب التخطيط الإداري من جهة، والتخطيط التربوي من جهة أخرى. ويرتبط التخطيط بالتدبير ارتباطا وثيقا على أساس أن التدبير هو التسيير المنظم والمعقلن وفق أهداف إجرائية محددة بغية تنفيذ المخطط وتقويمه. و لايمكن الحديث عن التدبير إلا بالتوقف عند التخطيط، والتنظيم، والتنسيق، والتنفيذ، والمواكبة، والمراقبة، والتقويم، والفيدباك.ويعني التخطيط وضع الخطط الاستشرافية المستقبلية التي ينبغي تنفيذها في ضوء أهداف دقيقة في ظرفية زمنية معينة، وبوسائل مادية ومعنوية ملائمة، وبتوفير الإمكانات المالية واللوجيستيكية المناسبة. ولايمكن الحديث عن التخطيط إلا إذا نزّلناه ميدانيا وواقعيا وفق رؤية تدبيرية وإستراتيجية محكمة ، ووفق سياسية إدارية وتربوية رشيدة.إذا، ما التخطيط لغة واصطلاحا؟ وما أنواع التخطيط؟ وما المؤثرات التي تتحكم فيه؟ وما التخطيط التربوي؟ ومتى ظهر التخطيط  التربوي في المغرب؟ وما مهمة مصلحة التخطيط التربوي  في التشريعات التعليمية المغربية ؟ وما الأدوار التي  ينبغي أن يقوم بها رئيس مصلحة التخطيط التربوي؟  هذا ما سوف نتوقف عنده في هذا الكتاب.</div></description>
						</item>
						<item rdf:about="http://hamdaoui.ma/news.php?item.823.2">
						<title>تخطيط التعلمات</title>
						<link>http://hamdaoui.ma/news.php?item.823.2</link>
						<dc:date>2026-03-12T05:25:37+00:00</dc:date>
						<dc:creator>Administrator</dc:creator>
						<dc:subject>التربية</dc:subject>
						<description>نعني بالعملية التعليمية- التعلمية ما يسمى بالديدكتيك أو التربية الخاصة أو طرائق التدريس. وتجمع هذه العملية بين طرفين أساسين هما: المعلم والمتعلم. وتنبني العملية التعليمية- التعلمية على المُدخلات، والعمليات، والمُخرجات، والتغذية الراجعة.وقد تكون المدخلات أهدافا أو كفايات أو ملكات أو غيرها من التصورات التربوية الجديدة المعترف بها رسميا. وتستهدف هذه المدخلات تسطير مجموعة من الكفايات المزمع تحقيقها في شكل أهداف إجرائية سلوكية قبل الدخول في مسار تعلمي أو تنفيذ مجزوءة دراسية. ويتحقق ذلك بوضع امتحان تشخيصي قبلي في شكل وضعيات إدماجية أو ديدكتيكية.و لاتقوم  العملية التعليمية- التعلمية على ثلاث محطات رئيسة فقط هي: التخطيط، والتدبير، والتقويم؛ بل تستند إلى خمس عمليات مترابطة بنيويا وعضويا هي: التخطيط، والتدبير، والتنشيط، والتقويم، والدعم. وبالتالي، لايمكن أن تنجح العملية التدرسية والتعلمية إلا بتخطيط الدرس وتدبيره وفق وضعيات إدماجية وتقويمية من جهة، وعمليات تنشيطية هادفة وبناءة من جهة أخرى. ولايمكن أيضا أن يتحقق التقويم الهادف والناجح إلا بالمعالجة الداخلية والخارجية،  والدعم التربوي المثمر، والتعزيز المستمر.</description>
						</item>
						<item rdf:about="http://hamdaoui.ma/news.php?item.822.4">
						<title>الميتاسرد في القصة القصيرة بالمغرب</title>
						<link>http://hamdaoui.ma/news.php?item.822.4</link>
						<dc:date>2026-03-12T05:25:37+00:00</dc:date>
						<dc:creator>Administrator</dc:creator>
						<dc:subject>الكتب الرقمية</dc:subject>
						<description>لقد انشغل علم السرد (Narratologie)  والسيميوطيقا (Sémiotique) معا  بخاصية الميتاسرد (Métarécit) في النصوص الإبداعية السردية، والحكائية، والقصصية، والروائية، سواء أكان ذلك في الأدب الإنساني القديم أم في أدبنا الحديث والمعاصر. وقد بدأ   هذا الاهتمام منذ مطلع القرن العشرين نظرية وتطبيقا. وفي هذا الصدد، ظهرت مجموعة من التصورات السردية والنقدية والمصطلحية التي تعنى باستكشاف الخاصية الميتاسردية في النصوص الإبداعية العربية والغربية إن تنظيرا، وإن تطبيقا. وقد أضحت سمة الميتاسردية ميزة أساسية تميز النصوص السردية التجريبية والنصوص ما بعد الحداثة مقارنة بغيرها من  النصوص السردية الكلاسيكية أو التقليدية.ويعد الخطاب الميتاسردي من أهم مميزات القصة المغربية الحديثة. ويشكل أيضا مظهرا من مظاهر التجريب والتجديد والتميز الفني والجمالي.</description>
						</item>
						<item rdf:about="http://hamdaoui.ma/news.php?item.821.10">
						<title>نشأة القيم الأخلاقية وتطورها في الفلسفة اليونانية</title>
						<link>http://hamdaoui.ma/news.php?item.821.10</link>
						<dc:date>2026-03-12T05:25:37+00:00</dc:date>
						<dc:creator>Administrator</dc:creator>
						<dc:subject>الفكر و الفلسفة</dc:subject>
						<description>يتناول هذا الكتاب الذي بين أيديكم فلسفة القيم والأخلاق عند اليونان من حيث النشأة والتطور. بمعنى أن الكتاب يبحث في السيرورة التاريخية لتشكل القيم الأخلاقية وتطورها في الحقل الفلسفي اليوناني. وتتسم هذه المنظومة القيمية بطابعها التجريدي والتأملي والميتافيزيقي.ومن ثم، فالدراسة عبارة عن بحث فلسفي استطلاعي ومسحي ذي طابع نظري وتاريخي ونقدي. وتروم هذه الدراسة  النبش في مسألة القيم والأخلاق في الفلسفة اليونانية في ضوء التفكير النقدي من خلال التوقف عند مجموعة من الشخصيات والمدارس الفلسفية البارزة، وتحديد خصائصها، معتمدين في ذلك على منهج التحقيب والتأريخ والتقصي لمعرفة منظور الفلاسفة اليونانيين تجاه مبحث القيم والأخلاق هل هي قيم مثالية أم مادية؟ هل هي قيم مطلقة أم نسبية؟ وما أهم المرجعيات والخلفيات التي تتحكم في أطاريح الفلسفة القيمية والأخلاقية عند   الميتافيزيقيين اليونانيين؟ولم تكتف هذه الدراسة بآلية التعريف والرصد والتفسير والتحديد فحسب، بل قدمت فرشا تاريخيا للمنظومة القيمية والأخلاقية في الفلسفة اليونانية في نشأتها التاريخية، ورصد تطورها عبر العصور التاريخية بالانتقال من فلسفة ما قبل سقراط إلى عهد سقراط الذي يضم فلسفة السوفسطائيين من جهة، وفلسفة سقراط من جهة أخرى.</description>
						</item>
						<item rdf:about="http://hamdaoui.ma/news.php?item.820.2">
						<title>نحو مقاربة تربوية جديدة )التدريس بالوضعيات(</title>
						<link>http://hamdaoui.ma/news.php?item.820.2</link>
						<dc:date>2026-03-12T05:25:37+00:00</dc:date>
						<dc:creator>Administrator</dc:creator>
						<dc:subject>التربية</dc:subject>
						<description>تعرف الوضعية (Situation)   الكفائية بأنها مسألة- مشكلة معقدة وصعبة ومركبة تستوجب عصفا ذهنيا من قبل المتعلم الكفء لإيجاد مختلف الحلول المناسبة لمعالجتها. وتستلزم المعالجة الكفائية ربط الوضعية الديدكتيكية بالواقع الخارجي عبر  الأسناد، والسياق، و الوظيفة، والوثائق، والتعليمات، والمعايير، والمؤشرات الكمية والكيفية. وقد ظهر مصطلح الوضعيات بالمغرب مع المقاربة بالكفايات بديلا لمصطلح التمارين الذي استعمل بكثرة  في التربية التقليدية.وقد  أخذ المغرب بالمقاربة  الكفايات في سنوات العقد الأول من الألفية الثالثة لربط التعليم بواقع الشغل والمهننة. وقد انبنت هذه النظرية الجديدة على مجموعة من التصورات الإبستمولوجية كالنظرية المعرفية، والنظرية التوليدية التحولية (نوام شومسكي)، والنظرية البنائية التكوينية (جان بياجي)، وكل النظريات السياقية التي تربط الذات بالمحيط أو السياق الخارجي. دون أن ننسى النظريات التربوية القائمة على التعلم الذاتي، ومراعاة الفوارق الفردية (البيداغوجيا اللاتوجيهية، والبيداغوجيا المؤسساتية، وديناميكية الجماعات، وبيداغوجيا التفريدية، وبيداغوجيا الأخطاء، ونظرية الملكات...)</description>
						</item>
						<item rdf:about="http://hamdaoui.ma/news.php?item.817.4">
						<title>كيف تقارب النص الأدبي في ضوء المقاربة الحجاجية؟</title>
						<link>http://hamdaoui.ma/news.php?item.817.4</link>
						<dc:date>2026-03-12T05:25:37+00:00</dc:date>
						<dc:creator>Administrator</dc:creator>
						<dc:subject>الكتب الرقمية</dc:subject>
						<description>تعد المقاربة الحجاجية من أهم المقاربات اللسانية والنقدية المعاصرة التي تحاول دراسة الملفوظات اللغوية والنصوص والخطابات  كيفما كان نوعها في ضوء مجموعة من النظريات الحجاجية والتداولية من خلال ربط الأقوال المتلفظة بمقامها السياقي والمقصدي والحجاجي. وتنطلق هذه المقاربة الحجاجية من فرضية رئيسة تتمثل في أن وظيفة اللغة الأساسية ليست هي التواصل والإخبار، بل وظيفتها الجوهرية هي الحجاج.في حين، تعد الوظيفة الأولى ثانوية ليس إلا. وهذا ما نجده بالأخص عند أوزوالد دكرو(O.Ducrot)  وأنسكومبر (Anscombre)  في نظريتهما الحجاجية اللغوية التي تنطلق من مسلمة أساسية هي: أننا نتكلم بقصد الإقناع والتأثير. بمعنى أن اللغة  تحمل، في طياتها، بصفة ذاتية وجوهرية وطبيعية، بنية حجاجية استدلالية تكمن في مجموعة من الروابط والعمليات الحجاجية الظاهرة والمضمرة، وتتجلى في مجموعة من الرموز والمؤشرات والدلائل اللغوية واللسانية: الصوتية، والصرفية، والتركيبية، والبلاغية، والدلالية. وتهدف هذه المقاربة الحجاجية ، بصفة عامة، إلى فهم منطق الخطاب اللساني والتخييلي في تتابع حججه القولية وتدرجها وتواليها.أي: تعمل المقاربة الحجاجية على استكشاف القواعد الداخلية للنص والخطاب معا على مستوى البنية ، والدلالة، والمقصدية.</description>
						</item>
						<item rdf:about="http://hamdaoui.ma/news.php?item.816.10">
						<title>الميتافيزيقا التساؤلية</title>
						<link>http://hamdaoui.ma/news.php?item.816.10</link>
						<dc:date>2026-03-12T05:25:37+00:00</dc:date>
						<dc:creator>Administrator</dc:creator>
						<dc:subject>الفكر و الفلسفة</dc:subject>
						<description>تستند الميتافيزيقا التساؤلية إلى عملية التفلسف باعتبارها عملية رئيسة لايمكن الاستغناء عنها. وتتولد هذه العملية عن صدمة الانبهار والاندهاش لتؤول تلك الصدمة المدهشة والحائرة إلى مجموعة من الأسئلة التأسيسية التي تتحول ، بدورها، إلى إشكالات وأسئلة فرعية محورية تحوم حول أجوبة استفهامية تصير، بدورها، أسئلة جوهرية وتوليدية بالمعنى السقراطي والأفلاطوني صعودا وهبوطا، وهذا ما يسمى بالجواب التساؤلي، أو الجواب الإشكالي، أو الجواب الاستفهامي.وقد يكون ذلك الجواب أو ذلك التساؤل صريحا أو ضمنيا وفق خاصية الاقتضاء والإضمار والاستلزام الحواري والجدلي.ويتحقق التفلسف الميتافيزيقي بوجود صدمة ذهنية ووجدانية وانفعالية وحركية ناتجة عن الاندهاش والحيرة  والقلق الذي مرده الشعور بالتوتر بسبب انبثاق الذات المفكرة عن هذا العالم الذي يعيش مجموعة من المفارقات والتناقضات الصارخة . وينتج عن صدمة الاندهاش طرح مجموعة من الأسئلة الميتافيزيقية التأسيسية الجوهرية الكبرى التي تتعلق بالذات، والعالم، والله. ويعني هذا أن أولى مرحلة تأملية ميتافيزيقية تساؤلية هي طرح سؤال السؤال، والاهتمام بالسؤال الرئيس أو السؤال المحوري الذي يتأسس على الانبهار والاندهاش الفلسفيين بطرح مجموعة من التساؤلات التوليدية والجدلية والاستكشافية قصد الوصول إلى السؤال التأسيسي الحقيقي.</description>
						</item>
				</rdf:RDF>