الخبر:الإعلام الأمازيغي بمنطقة الريف: الواقع والآفاق
(الأقسام: الثقافة الأمازيغية)
أرسلت بواسطة Administrator
الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:54:18

نقصد بالصحافة تلك المنشورات الإعلامية والمطبوعات التي يسهر عليها الصحفيون . أي: الجرائد والمجلات والمطويات الإعلامية. بالإضافة إلى الصحافة الرقمية والإلكترونية. ونستثني من هذا المجال الصحفي الإعلام الإذاعي والتلفزي والسينمائي الذي سندرسه في حلقات قادمة إن شاء الله.
ومن المعلوم أن الصحافة نوعان: ورقية أو رقمية. وقد تكون الصحافة المكتوبة إما محلية ، وإما جهوية، وإما وطنية، بل قد تكون كذلك دولية إذا كانت موزعة على نطاق دولي واسع. كما يمكن أن تكون أيضا صحافة حزبية أو صحافة حرة مستقلة تابعة للدولة أو معارضة لسياستها. وينطبق هذا الحكم أيضا على الصحف الرقمية والمواقع الإلكترونية.
ولم تنطلق الصحافة الأمازيغية المكتوبة في الريف إلا في سنوات الثمانين(1987م) مع جريدة( الصدى) التي كان يصدرها منعم شوقي بإقليم الناظور لرصد القضايا المحلية والجهوية والوطنية والدولية. وبعد تسع سنوات، وبالضبط في سنة 1996م، ظهرت أولى جريدة بمدينة الحسيمة هي ( الخزامى) لصاحبها محمد البقالي .
وبعد ذلك، توالت الصحف المحلية بمنطقة الريف ، وظهرت الجرائد الجهوية والوطنية والمجلات التي ترتبط بالنطاق الأمازيغي الريفي، وتعبر عن القضايا الأمازيغية والهموم المحلية. أما الصحافة الإلكترونية في منطقة الريف، فلم تنتشر بشكل مكثف وموسع إلا في السنوات الأولى من العقد الأول من الألفية الثالثة. إذاً، ما واقع الصحافة المكتوبة بمنطقة الريف ؟ وما العوائق والمشاكل التي تعاني منها هذه الصحافة؟ وما الحلول والاقتراحات الممكنة؟ هذا ما سوف نحاول رصده في هذه المباحث التالية:






قام بإرسال الخبرالصفحة الرسمية لدكتور جلال حمداوي
( http://hamdaoui.ma/news.php?extend.317 )