الخبر:الزمن والجهة عند الباحث المغربي إسماعيل شكري وفق منظور الشعرية المعرفية
(الأقسام: التشكيل)
أرسلت بواسطة Administrator
الاثنين 07 نوفمبر 2016 - 18:00:58

الزمن والجهة عند الباحث المغربي إسماعيل شكري
وفق منظور الشعرية المعرفية

جميل حمداوي
المقدمة:

من المعلوم أن ثمة ثلاثة أنساق كبرى تتحكم في الفكر الإنساني يمكن حصرها فيما يلي:
 النسق الأرسطي القائم على المنطق والبناء العقلاني المتسق والمنسجم والمطلق من حيث اليقين والحقائق العلمية. ويتمثل هذا النسق المعرفي مبادئ الفيزياء الكلاسيكية عند نيوتن .ويستند إلى عدة تصورات تتعلق بالإنسان، منها التصور المنطقي الواقعي الذي يثبت أن الإنسان واقع أو حقيقة ، والتصور النفسي الذي يرى أن الإنسان هو أنا، والبنيوية التي تقر أن الإنسان بنية، والسيميائيات التي تتعامل مع الإنسان على أنه علامة. وبالتالي، يقر هذا النسق بالهوية، وعدم التناقض، وعدم القبول بالثالث المرفوع، وإعطاء الأولوية للصوت، والعقل، والمنطق. وهو تعبير حقيقي عن المركزية العلمية الغربية وسيادتها المعرفية المتفوقة؛
النسق التفكيكي القائم على الاختلاف والهامش والمعرفة النسبية ، وقد تبلور ، بشكل جلي، مع إنشتاين وجاك ديريدا.بيد أن هذا النسق لم ينجح ثقافيا ومعرفيا ومنهجيا لكونه نسقا يهدم أكثر مما يبني، مادام يقر هذا النسق بلعبة التفكيك من أجل التفكيك على حساب التركيب والبناء والتشييد؛
النسق التشييدي الذي يرى أن المعرفة ليست ملقاة أو جاهزة، بل تبنى وتشيد.ومن ثم، فقد ارتبط هذا النسق بالثورة الإعلامية والتكنولوجية المعاصرة القائمة على الحاسوب. ومن هنا، فالإنسان كائن حاسوبي بامتياز، أو ذاكرة إلكترونية ورقمية بالخصوص، تقوم بعدة وظائف خاضعة لنظام الحوسبة والذاكرة الآلية المبرمجة وراثيا أو اكتسابيا. أي: إن الإنسان يقولب المعارف الوراثية أو المكتسبة وفق مقولات وأطر.
وما يهمنا ، في هذا المحور الدراسي، هو التوقف عند مفهومي الزمن والجهة عند الباحث المغربي إسماعيل شكري من خلال كتابه (في معرفة الخطاب الشعري: دلالة الزمان وبلاغة الجهة) من أجل البحث عن ثوابته النظرية والمعرفية والتطبيقية قدر الإمكان.
المبحث الأول: مفهوم الشعرية المعرفية
تبلورت الشعرية المعرفية (La poétique cognitive) ، بشكل خاص، في الحقل الأنجلوسكسوني ، في العقد الأول من سنوات الألفية الثالثة ، وبالضبط في الجامعات البريطانية وشمال أمريكا. وإن كانت مفاهيم هذه النظرية قد تشكلت في حقل اللسانيات المعرفية (Linguistique cognitive) سابقا مع المدرسة التوليدية التحويلية لنوام شومسكي(N.Chomsky) .
ويعود مصطلح الشعرية المعرفية (Cognitive poetics) إلى روفان تسور (Reuven Tsur)؛ أستاذ الأدب بجامعات إسرائيل .ومن هنا، تقوم هذه النظرية النقدية الأدبية على العلوم الذهنية ، ولاسيما السيكولوجيا واللسانيات المعرفيتين. ومن ثم، فهي مقاربة تأويلية للنص الأدبي، تؤمن كثيرا بأهمية السياق في بناء المعرفة. وبتعبير آخر، تدرس هذه النظرية النقدية الجديدة النصوص الأدبية والإبداعية وفق المفاهيم التي يقر بها علم النفس المعرفي، وتستخدمها أيضا اللسانيات المعرفية .
وتستند هذه المقاربة إلى مجموعة من المفاهيم التي تنظم العملية التفاعلية القائمة بين المنتج والقارئ، مثل: المدونات، والخطاطات، والمقولات، والأطر، والسيناريوهات، والمعينات، والمقصدية، والتجنيس...دون أن ننسى الاستعارة المعرفية أو المفهومية التي تحدث عنها جورج لايكوف(George P. Lakoff) ومارك جونسون (Mark Johnson) .
و تنبني هذه النظرية بالضبط على مفهومين رئيسين هما: الشعرية والإدراك. ويعني هذا أن الشعر يدرك وفق آليات ذهنية ومعرفية ودماغية، ويخضع لمجموعة من الأطر والمقولات التي ينظمها الذهن البشري وراثيا وعصبيا وعقليا ومنطقيا ومعرفيا وتخييليا.
المبحث الثاني: معرفة الشعر وفق مقولتي الزمن والجهة
تناول إسماعيل شكري مفهومي الزمن والجهة في تحليل الخطاب الشعري وفق منظور الشعرية المعرفية. ومن ثم، يقر الباحث أن الدارسين ونقاد الأدب أهملوا كثيرا مكون الزمن في الشعر. في حين، يعد الشعر بناء زمنيا وإيقاعيا بامتياز، ويتخذ صيغا متنوعة على مستوى الخطاب على جميع المستويات والأصعدة.
وبصيغة أخرى، يعد الزمن أساس تطور الخطاب القصصي والسردي والروائي، بيد أنه أقصي في مجال الشعر بوعي أو عن غير وعي. في حين، لايمكن الحديث عن الخطاب الشعري إلا في علاقة بالزمن، على أساس أن تلقي النص الشعري وإدراكه يتحققان معا في الزمن. ومن هنا، فالزمن هو أساس الشعر على مستوى التفاعل بين المنتج والمتلقي. وبالتالي، فهو محور الخطاب الشعري بشكل أساس.
ومن جهة أخرى، أهمل هذا الخطاب أيضا دراسة مكون الجهة في بناء الصور البلاغية، وهذا ما يقوم به البحث بشكل خاص، حيث ينقل مفهوم الجهة من حقولها المنطقية والسيميائية واللسانية إلى حقل البلاغة لتوسيع مفاهيمها بشكل أرحب.
والجديد في هذا الكتاب أنه أضاف المستوى البلاغي في دراسة الجهة، بعد أن كان التركيز على ما هو نحوي تركيبي(مقولة الزمن)، وما هو دلالي ومعجمي (نمط الحدث ودلالاته). ويعني هذا أن " نظرية الجهة البلاغية تقدم تأويلا زمنيا ومعرفيا للأوجه البلاغية ، في اتجاه بناء بلاغة عامة على أساس الأطروحة الآتية:
التشاكل آلية مركزية لتشييد الجهات البلاغية .ذلك أن هذا المفهوم ، بالنظر إلى تعريف محمد مفتاح (1985) الذي وسعناه، تكرار لنواة معنوية بإركام عنماصر صوتية ودلالية وفضائية في مساق لساني أو بصري.وهذا ما يترتب عنه توليد معظم الأوجه البلاغية بواسطة التشاكل المتعدد من قبيل الاستعارة والطباق والمناقضة .ناهيك عن التشاكلات الصوتية والفضائية التي توسم بالتناظر والتغاير والتقابل...ومن ثم، تسمح مبادئ التأويل بإعادة تشييد الجهات البلاغية في نسق زمني.فكل جهة، بهذا المعنى، تكرار لنواة الزمن التراكبي خطيا أو دائريا أو فوضويا أو مطاطيا داخل مساق تفاعلي مرآوي...
ومن هنا، نقترح تشييد نموذج للجهة البلاغية (Rhetorical aspect)، يضطلع بتفسير وتأويل المكونات الزمنية في الرسالة الشعرية، ويمكن تعميمه على مختلف أنواع الخطاب، بل يقودنا إلى إعادة تصنيف الصور البلاغية تصنيفا جديدا."
وينطلق الباحث من المقاربة المعرفية من جهة، والاعتماد على المقاربة التفاعلية من جهة أخرى، في تأويل الصور البلاغية القائمة على التكثيف والامتداد، واستعمال مفاهيم الذكاء الاصطناعي، ومفاهيم العلوم المعرفية التي تنظر إلى الصور البلاغية على أساس أنها أنساق معرفية تؤطر تفاعل الذات مع العالم الذي تحيا فيه. ويعني هذا أنه يتمثل منهجية أستاذه محمد مفتاح الذي فصل ذلك جليا في كتابه (التشابه والاختلاف) .
ويعني هذا أن الباحث يدرس الخطاب الشعري والصور البلاغية وفق مقترب زمني وجهي، " يروم إعادة بناء الصور البلاغية انطلاقا من منظور تشييدي - معرفي يتجاوز بعض التصورات القابلة للدحض في البلاغتين العربية والغربية، مثل مفهوم الجناس ومفهومي الانزياح والتوازي، مما يسمح بتشييد بلاغة معرفية تأويلية تصنف تلك الصور البلاغية تصنيفا زمنيا تفاعليا حيث نؤول، مثلا، الاستعارة بناء على آليات زمن الانكماش (الجهة المطاطية)، ونقرأ الطباق بالنظر إلى الزمن الفوضوي (الجهة المتشابكة)..إلخ. وهي قراءات تستلزم بناء مفهوم الجهة البلاغية على أساس نظرية التشاكل التي تؤطر الصور البلاغية ضمن نسق تفاعلي بين المنتج والمتلقي، وتتجاوز ثنائية حقيقة/مجاز، وثنائية لغة شعرية /لغة عادية، كما تتجاوز النظر إلى الصور البلاغية بوصفها إسقاطات أو محسنات معجمية، خاصة أنه ينظر إلى الذكاء الاصطناعي ، وفق هذا المنظور الزمني المعرفي، باعتباره قوالب ذكية تمكن الإنسان من التواصل مع العالم وليس مجرد محسن للكلام. وبذلك نجد الاستعارة في كلام الأطفال، والإطناب في الخطابات التواصلية .بيد أن بناء هذا النموذج البلاغي المعرفي فرض علينا استعارة المفاهيم التشييدية الموالية."
بعد أن قدم إسماعيل شكري تعاريف مختلفة للجهة، انتقل إلى دراسة الجهة البلاغية انطلاقا من الجهة التكرارية في اللسانيات. ويعني هذا أنه قد توقف عند الصور البلاغية الزمنية بالدرس والتحليل والفحص، ولاسيما جهات التكرار والعادة والاستمرار التي تتشابه وتتماثل مع الجهات البلاغية القائمة على الإطناب، والتشاكل، والجهة المطاطية، والجهة الدائرية، والجهة المتراكبة. وقد رأينا مجموعة من التصورات الشعرية التي تجعل التكرار و التوازي ميسمين للشعر كما عند رومان جاكبسون، ويوري لوتمان، ومحمد مفتاح الذي توقف عند عدة مفاهيم تحيل على جهة التكرار، مثل: التوازي، والتجنيس، والتشاكل، والتعادل، والتوازن، والتنضيد، والاتساق، والانسجام، والترادف، والتماسك...
ومن هنا، يدرس إسماعيل شكري الصور البلاغية في ضوء مقولات ثلاث هي: مقولة الزمن، ومقولة الجهة، ومقولة المعرفة الإدراكية. ومن هنا، فقد تحدث عن مجموعة من الجهات البلاغية على النحو التالي:
الجهة الدائرية : تعتمد إلى على الإيقاع الزمني المنتظم، كما في صورة الاستبدال، وتشاكل القوافي العروضية، وصورة التشاكل المنتظم، وصورة التوازي الصوتي...
ويمكن " تحديد كيفية اشتغال الجهة الدائرية بزمنيها (المنتظم وغير المنتظم (الدوري)) انطلاقا من البحث في أنساق التشكلات الصوتية والمعجمية والتركيبية التي تنتظم مجموعة من الأوجه البلاغية، دون أن نتجاهل تفاعل هذه الجهة مع جهات بلاغية أخرى بواسطة مبدإ الانعكاس المرآوي" .
ويعني هذا أن الجهة الدائرية هي جهة قائمة على التكرار والتشاكل والدوران في الإيقاع الزمني المتوازي نفسه، وتتفاعل مع باقي الجهات الأخرى تفاعلا وبناء وتشييدا؛
الجهة الخطية : نجدها بكثرة في القالب الفضائي التشكيلي والبصري والكونكريتي القائم على تتابع النقط تغايرا وتقابلا وتماثلا وتناظرا؛ الجهة المطاطية: تنبني على مفهومي الامتداد والكثافة . وبتعبير آخر، تعني هذه الجهة خاصية التمطيط والتمديد الزمني والإيقاعي من جهة. وتحوي زمن الانكماش المتمثل في الاختزال الصوتي والحذف(م.و.ك الذي يعني المكتب الوطني للكهرباء) من جهة أخرى. وقد تحدث الدارس عن الانكماش الاستعاري كما في مثال : " صافحت أسدا" الذي يضم عالمين متقابلين: عالم الإنسان وعالم الحيوان. وقد حذف عالم الإنسان، وبقيت لوازمه الكنائية التي تتمثل في المصافحة. ويعني هذا أن الانكماش الاستعاري يقوم على الحذف والإضمار والتكثيف.
وتحوي الجهة كذلك زمن التوسيع، بما يتضمنه من توسيع صوتي وتوسيع كنائي. كما تتوفر على الزمن التصاعدي الذي يبنين نسق التطور بواسطة الحكي والحجاج ؛
الجهة المتراكبة أو المتضمنة : هي التي تؤشر على "زمن التراكب" بين التشاكلات المحتلة للوضع نفسه ، والمبنية بواسطة التعدد المعنوي، مثاله: نهاري ليل، وكلب الضابط ينبح. يتضمن المثالان معاني عدة قائمة على التضمن والتراكب، كأن يدل المثال على السخرية، أو يدل على المعنى التقريري الحقيقي للجملة؛
الجهة المتشابكة: تتحقق هذه الجهة في الزمن الفوضوي الذي يتقابل مع الزمن المنتظم الدائري. ومن أمثلته: القلب، والإبدال، واللاتشاكل، والتضاد، والتناقض، والتقابل..
ويعني هذا أن الجهة البلاغية تكرار لنواة الزمن التراكبي خطيا، أو دائريا، أو مطاطيا، أو فوضويا.
ولم ينس الباحث أن يتناول زمنية الصور البلاغية دالا ومدلولا، بالاعتماد على قوالب ثلاثة هي: القالب الصوتي، والقالب الدلالي، والقالب الفضائي حسب طبيعة النص المرصود، فإن كان النص الشعري كاليغرافيا أو كونكريتيا بدأ بالقالب الفضائي، وأتبعه بالقوالب المنهجية الأخرى. وإن كان النص خاضعا للترديد الصوتي وظف القالب الصوتي في البداية، وأتبعه الباحث المحلل بالقوالب الأخرى. وإن كان النص موضوعاتيا بامتياز، بدأ الباحث بالقالب الدلالي، وأتبعه بالقوالب الأخرى. ويمكن أن يكتفي الباحث بقالب جزئي واحد، أو يجمعها كلها في تحليل تأويلي واحد. ويعني هذا أن الباحث يستعمل القالب الذي يفرضه النص الشعري.في حين، تستلزم البنيوية أو السيميائيات البدء بمستويات منهجية معينة .
ومن ناحية أخرى، فقد تجاوز الباحث الثنائيات التقليدية في البلاغة كثنائية المعيار والانزياح، وثنائية الحقيقة والمجاز، واستبدلها بثنائية زمنية معرفية تفاعلية هي ثنائية الكثافة والامتداد القائمة على التفاعل بين المتلقي والتنظيم الزمني، وفق التصورات المعرفية والفلسفية والمجتمعية.
وقد انتقل الباحث من الشعرية اللسانية (الإنسان بنية)، والشعرية السيميائية (الإنسان علامة وأيقون)، إلى الشعرية المعرفية ( الإنسان حاسوب، أو ذكاء اصطناعي ومعرفي، أو بنيات تحسيبية تفاعلية). وهذا ما جعل الباحث يفسر الأوجه والصور والمحسنات البلاغية تفسيرا معرفيا وذهنيا وإدراكيا؛ إذ ينتقل الباحث من تصنيف معجمي للصور البلاغية إلى تصنيف جهي أو زمني؛ لأن الجهة هي التي نطل من خلالها على الزمن، وفق قوالب صوتية، ودلالية، وفضائية. ويتحكم المنتج والمتلقي في أنواع تلك الجهات البلاغية.
الخاتمة:
ونخلص، مما سبق ذكره، أن الباحث يقدم مبدأ الجهة على أساس أنه آلية إجرائية جديدة لتصنيف الصور البلاغية العربية من جديد، وفق مقاربة تفاعلية معرفية إدراكية. أي: يشدد على البعدين الزمني والجهي في توصيف الصور البلاغية وتنميطها .
وعليه، يقدم الباحث مشروعا أو طرحا معرفيا جديدا حول زمن الشعر وفق منتظم تشييدي، فالزمن ليس معطى في النص، بل يشيد ويبنى عبر مجموعة من العلاقات المتشابكة والتفاعلية انطلاقا من آليات التأويل الممكن. ومن ثم، يمكن الاستعانة بمجموعة من العوامل البيولوجية والاجتماعية والنفسية والسياسية والدينية والأنتروبولوجية في عملية التأويل وبناء النص المعطى. وبذلك، يتساند الزمن مع الجهة في فهم الصور البلاغية وتفسيرها وتأويلها وفق الشعرية المعرفية.
الهوامش :

- إسماعيل شكري : في معرفة الخطاب الشعري: دلالة الزمان وبلاغة الجهة، دار توبقال للنشر، الدارالبيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2009م.
-Brône, Geert and Jeroen Vandaele (2009). Cognitive Poetics. Goals, Gains and Gaps. Berlin: Mouton de Gruyter ; Gavins, Joanna and Gerard Steen (2003). Cognitive Poetics in Practice. London: Routledge. ; Semino, Elena and Jonathan Culpeper (2002). Cognitive Stylistics: Language and Cognition in Text Analysis. Amsterdam and Philadelphia: John Benjamins ; Stockwell, Peter (2002). Cognitive Poetics: An Introduction. London: Routledge.
- ظهرت اللسانيات المعرفية (Linguistique cognitive ) ما بين سنوات الثمانين والتسعين من القرن العشرين مع مجموعة من الباحثين في مجال علم النفس المعرفي . وقد اهتموا بدراسة النصوص والخطابات دراسة آلية، أمثال: روميلهارت(Rumelhart)، وأبلسون(Abelson)، وشانك (Shank)، وليهنيرت(lehnert)، وديير(Dyer)...
وقد ظلت النظريات الأولى أقل تنظيما، ولم تكن لها علاقة مباشرة بالقضايا اللسانية. ولكن منذ التسعينيات، بدأ علماء النفس المعرفي يهتمون باللسانيات النصية، وبدأوا يبحثون عن القدرات المعرفية عند الإنسان من خلال تحليل النصوص والخطابات، وخاصة مع تطبيق نظرية برتوتيب(Prototypes).
-Tsur, Reuven (2008). Toward a Theory of Cognitive Poetics, Second, expanded and updated edition. Brighton and Portland: Sussex Academic Press.
-George P. Lakoff with Mark Johnson(1980). Metaphors We Live By. University of Chicago Press.1980.
- إسماعيل شكري : في معرفة الخطاب الشعري: دلالة الزمان وبلاغة الجهة، ص:14-15.
- محمد مفتاح: التشابه والاختلاف، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1996م.
- إسماعيل شكري : نفسه، ص:16-17.
- محمد مفتاح: التشابه والاختلاف، ص:93.
- إسماعيل شكري: نفسه، ص:95.
- إسماعيل شكري: نفسه، ص:131.






قام بإرسال الخبرالصفحة الرسمية لدكتور جلال حمداوي
( http://hamdaoui.ma/news.php?extend.54 )