الخبر:من حجاج الإقناع إلى حجاج الاقتناع
(الأقسام: العلوم الإنسانية)
أرسلت بواسطة Administrator
الأحد 14 فبراير 2021 - 16:23:52

يعرف الحجاج بأنه عبارة عن أدلة وحجج ومقاييس جدلية ورياضية ومنطقية وعقلية، يتسلح بها المحاجج لمواجهة الخصم أو الغير قصد إفحامه، أو التأثير فيه، أو إقناعه، أو دفعه إلى الاقتناع بوجهة نظره. ومن ثم، لاتقتصر اللغة الطبيعية على الوظيفة التواصلية فحسب، بل لها وظيفة حجاجية بامتياز.وفي هذا الصدد، يقول الباحث المغربي أبو بكر العزاوي عن النظرية اللغوية في الحجاج:" إننا نتكلم عامة بقصد التأثير. وهي تحاول(النظرية) أن تبين أن اللغة تحمل، بصفة ذاتية وجوهرية، وظيفة حجاجية.أي: إن هذه الوظيفة مؤشر لها في بنية الأقوال نفسها، وفي المعنى وكل الظواهر الصوتية والصرفية والمعجمية والتركيبية والدلالية. وتنتمي دراسة الحجاج إلى البحوث التي تسعى إلى اكتشاف منطق اللغة.أي: القواعد الداخلية للخطاب، والمتحكمة في تسلسل الأقوال وتتابعها بشكل متنام وتدريجي.وبعبارة أخرى، فإن الحجاج يتمثل في إنجاز تسلسلات استنتاجية داخل الخطاب."
ومن هنا، يمكن الحديث عن أنواع عدة من الحجاج، فهناك حجاج التأثير ، وحجا الإقناع، وحجاج التغليط، وحجاج الاقتناع، وحجاج اللغة، وحجاج السؤال، وحجاج السياق، وحجاج المنطق، وحجاج الأسلوب، وحجاج الخطاب، وحجاج الصورة البصرية. وبتعبير آخر، هناك حجاج المتكلم، وحجاج الملفوظ اللغوي، وحجاج المخاطب.






قام بإرسال الخبرالصفحة الرسمية لدكتور جلال حمداوي
( http://hamdaoui.ma/news.php?extend.612 )