ســيكــولــوجــية الــطــفــل

تعد فترة الطفولة من أهم الفترات التي يمر بها الإنسان في حياته الطبيعية، بل يمكن اعتبارها الفترة الأساس لكل نمو وارتقاء بشري. بالإضافة إلى كونها فترة انتقالية مهمة ورئيسة وضرورية ، ينتقل فيها الفرد من الطفولة نحو المراهقة والرجولة. وقد اختلف الباحثون في تحديد بدايتها ونهايتها بشكل دقيق. ويرجع ذلك إلى تنوع طبائع الشعوب، وتعدد ثقافاتها، واختلاف الفترات الزمانية، وتباين المناطق الجغرافية، وتنوع البيئات المناخية.
ومن هنا، يمر الطفل بعدة تحولات وخصائص كمية وكيفية على جميع الأصعدة والمستويات النمائية، والعقلية، واللغوية، والنفسية، والانفعالية، والاجتماعية، والدراسية. ويعني هذا أن الطفل يمر بمجموعة من المراحل النمائية، فهناك مرحلة ماقبل الولادة، أو المرحلة الجنينية، وتمتد من الإخصاب حتى الولادة؛ ومرحلة المهد التي تبتدئ من الولادة حتى السنة الثانية أو سنة الفطام؛ ومرحلة الحضانة، أو ماقبل المدرسة، أو ما يسمى بمرحلة التعليم الثانوي ، وتمتد من السنة الثالثة حتى السنة الخامسة. وهناك مرحلة الطفولة، وتمتد من السنة السادسة حتى السنة الثانية عشرة. ثم مرحلة المراهقة التي تمتد من بداية البلوغ. وبعد هذه المرحلة، ننتقل إلى مرحلة الرشد، ومرحلة الشباب، ومرحلة الشيخوخة.
ويعني هذا أن الطفل ينمو ارتقائيا على المستوى الذهني والانفعالي والوجداني والحسي الحركي بشكل منتظم، ضمن وحدة عضوية، وبيولوجية، ونفسية . ويخضع نمو الطفل لبعض المبادئ، مثل: التدرج من البسيط نحو المعقد، أو من الخاص نحو العام، أو من الخلية البسيطة إلى إنسان معقد التركيب، ومتعدد الوظائف، ضمن مبدأ التغير الكمي والكيفي، وخضوع النمو للنضج والتعلم، والتأثر بالعوامل الوراثية والعوامل البيئية على حد سواء( الأسرة، والشارع، والمجتمع...).







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 25
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :