علم النفس التربوي

يعرف علم النفس التربوي، أو علم النفس المدرسي، بأنه ذلك العلم الذي يستثمر علم النفس في المجال التربوي نظرية وتطبيقا. بمعنى أن علم النفس التربوي فرع من فروع علم النفس العام. ومن ثم، يرتبط علم النفس التربوي بمجال التربية والتعليم، وقد ظهر مع المربي الألماني هربارت الذي ربط التعليم بالقواعد السيكولوجية، ويندرج هذا ضمن علم النفس التطبيقي.ويعني هذا كله أن علم النفس التربوي مجال واسع، وخصب، ورحب؛ يدرس القضايا السيكولوجية كلها التي لها علاقة بالتربية ، مثل: سيكولوجية الطفولة، وسيكولوجية المراهقة، وسيكولوجية الراشد، وسيكولوجية التعلم، والذكاء التربوي، والفوارق الفردية، وتربية ذوي الحاجيات الخاصة، والميول والاتجاهات النفسية ، واللعب، والعنف، والشغب، إلخ...
وعليه، يهدف علم النفس التربوي إلى فهم مجمل القضايا والمشاكل التي تتعلق بالتربية والتعليم، بالتركيز على سلوك المتعلم في علاقة بالدافع والاستجابة، ومعرفة مختلف آليات التكيف التي يقيمها المتعلم مع البيئة والوسط الذي يعيش فيه.علاوة على تفسير نظريات التعليم والتعلم، والتوقف عند صعوبات التعلم وعوائقه، وفهم آليات التخطيط وفق الأهداف والكفايات، والتركيز على ذوي الحاجيات الخاصة، وفهم آليات التفاعل الصفي، والاطلاع على سيكولجية الطفولة من جهة، وسيكولوجية المراهق من جهة أخرى. ومن هنا، يحاول علم النفس التربوي أن يفهم مختلف الإستراتيجيات التي توظف في مجال التربية والتعليم، ورصد السلوك التربوي الذي يصدر عن المتعلم داخل الفضاء الديدكتيكي ضمن وضعيات تعليمية متنوعة بغية تقويمها. وبالتالي، يبحث علم النفس التربوي عن مختلف الحلول العلاجية للحد من مجموعة من الظواهر الشائكة التي تعج بها المؤسسات التعليمية، وخاصة الفشل الدراسي، ومشكل التحصيل، ودراسة العمليات العقلية، والاهتمام بمواقف التعلم، والتوقف عند المشكلات التربوية والتدريسية. ومن ثم، يدرس علم النفس التربوي مجموعة منم المواضيع المختلفة ، مثل: سيرورة النمو والارتقاء، والعمليات العقلية، والتقويم، والتعلم ونظرياته، وسيكولوجية الطفولة، وسيكولوجية المراهقة، والمشكلات النفسية في مجال التعليم وطرائق العلاج، والتفاعل الصفي، والاهداف والكفايات، والفوارق الفردية، والذكاء، إلخ...







نشر الخبر :
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار

    أكتب الرقم الذي تراه امامك :